10 مشروبات لمرضى السكري.. الأفضل والأسوأ لسكر الدم


الاربعاء 02 سبتمبر 2026 | 12:43 صباحاً
بعد المشروبات تخفض السكر وأخر يجب الحذر منها
بعد المشروبات تخفض السكر وأخر يجب الحذر منها
فهد السليماني

تختلف تأثيرات المشروبات اليومية على مستويات سكر الدم بصورة كبيرة، فبينما تحتوي بعض المنتجات الجاهزة على كميات مرتفعة من السكريات المضافة، يمكن أن تكون مشروبات أخرى، عند تناولها دون سكر مضاف، خيارات أفضل ضمن نظام غذائي متوازن.

وبحسب توصيات الجمعية الأمريكية للسكري، يظل الماء الخيار الأساسي، مع تفضيل المشروبات الخالية من السكر أو منخفضة السعرات، وتقليل المشروبات المحلاة والعصائر قدر الإمكان، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو المعرضين للإصابة به.

اقرأ ايضا:أطعمة غنية بالألياف تساعد على ضبط سكر الدم ومقاومة الإنسولين.. تعرف عليها

العصير الفوري.. اختيار ضعيف

يحصل العصير الفوري عادة على نسبة كبيرة من سعراته من السكريات المضافة، لذلك يمكن أن يؤدي تناوله إلى ارتفاع سريع في سكر الدم، خصوصًا إذا تم شربه بكميات كبيرة أو على معدة فارغة.

ولا ينبغي اعتبار إضافة فيتامين C إلى بعض هذه المنتجات سببًا كافيًا لجعلها مشروبات صحية، فوجود أحد الفيتامينات لا يلغي تأثير السكر المضاف.

مشروبات الطاقة.. مزيج يحتاج للحذر

تجمع مشروبات الطاقة بين السكر والكافيين، وقد تحتوي بعض العبوات على كميات كبيرة من السكر. وتكمن المشكلة خصوصًا عند تناولها بصورة متكررة، إذ يمكن للسكر أن يرفع مستوى الجلوكوز في الدم، بينما قد يؤدي الإفراط في الكافيين والمنبهات إلى زيادة ضربات القلب أو ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.

لذلك، فإن اختيار مشروبات الطاقة الخالية من السكر لا يعني أنها مناسبة للجميع، إذ يجب أيضًا الانتباه إلى كمية الكافيين.

الهوت شوكليت الفوري

تحتوي بعض أنواع مسحوق الشوكولاتة الساخنة على السكر المضاف بكميات ملحوظة، ما يجعلها خيارًا غير مثالي لمن يحاول السيطرة على سكر الدم.

ويختلف المحتوى الغذائي من منتج إلى آخر، لذلك ينصح بقراءة البطاقة الغذائية والتأكد من كمية السكريات والكربوهيدرات في الحصة الواحدة.

الليموناد

الماء والليمون يمكن أن يكونا خيارًا جيدًا ومنخفض السعرات، لكن إضافة كميات كبيرة من السكر تحول الليمونادة إلى مشروب محلى قد يرفع سكر الدم.

والحل البسيط هو تحضيرها في المنزل باستخدام الماء والليمون والنعناع، مع تجنب السكر المضاف، أو استخدام بديل مناسب للسكر وفق الاحتياجات الغذائية للشخص.

الكومبوتشا

بعد المشروبات تخفض السكر وأخر يجب الحذر منهابعد المشروبات تخفض السكر وأخر يجب الحذر منها

الكومبوتشا عبارة عن شاي مخمر، وقد تختلف قيمتها الغذائية بصورة كبيرة من منتج إلى آخر.

المشكلة الأساسية تكمن في السكر المتبقي أو المضاف بعد عملية التخمير. لذلك لا يكفي أن يحمل المنتج اسم 'كومبوتشا' حتى يكون منخفض السكر، بل يجب فحص الملصق الغذائي واختيار المنتجات الأقل في السكريات المضافة.

القهوة السادة

بعد المشروبات تخفض السكر وأخر يجب الحذر منهابعد المشروبات تخفض السكر وأخر يجب الحذر منها

تأتي القهوة غير المحلاة ضمن الخيارات الأفضل نسبيًا، لأنها لا تحتوي على السكر المضاف عند تناولها سادة، كما تحتوي على مركبات نباتية مثل البوليفينولات.

لكن إضافة السكر والكريمة والمبيضات المحلاة يمكن أن تغير قيمتها الغذائية بشكل كبير. لذلك فإن القهوة السادة أو قليلة الإضافات تظل الخيار الأفضل لمن يراقب مستوى السكر.

العيران

العيران، أو اللبن المخفف بالماء، يمكن أن يكون خيارًا جيدًا إذا كان غير محلى، خصوصًا أنه يوفر البروتين وبعض العناصر الغذائية.

لكن يجب الانتباه إلى كمية الملح، إذ تختلف من منتج إلى آخر، وبالتالي لا ينبغي اعتباره تلقائيًا مشروبًا مناسبًا للجميع، خصوصًا لمن يحتاجون إلى تقليل الصوديوم.

المياه الغازية

المياه الغازية غير المحلاة يمكن أن تكون بديلًا مناسبًا للمشروبات الغازية السكرية، ولا سيما إذا كانت خالية من السكر والسعرات الحرارية.

أما المياه المعدنية الغازية الطبيعية، فقد تحتوي على معادن مختلفة بحسب مصدرها، لكن الفائدة الأساسية بالنسبة للسيطرة على سكر الدم هي اختيار المياه غير المحلاة بدل المشروبات السكرية.

المتة والماتشا

‎تحتوي المتة والماتشا على مركبات نباتية ومضادات أكسدة، إلا أن الحديث عن قدرتهما على خفض سكر الدم أو التأثير المباشر في هرمونات الشبع مثل GLP-1 يحتاج إلى مزيد من الأدلة السريرية قبل اعتباره تأثيرًا علاجيًا مؤكدًا.

وتظل القاعدة الأهم هي تناولهما دون إضافة السكر، لأن السكر المضاف قد يلغي جزءًا كبيرًا من الميزة الغذائية للمشروب.

أما الماتشا، فهي مسحوق أوراق الشاي الأخضر الكاملة، وتحتوي على مركبات مثل الكاتيكينات، ومنها EGCG، لكن اختيار الأنواع غير المحلاة مهم للغاية.

الكفير.. خيار غني بالبروتين والبكتيريا النافعة

بعد المشروبات تخفض السكر وأخر يجب الحذر منهابعد المشروبات تخفض السكر وأخر يجب الحذر منها

‎الكفير مشروب لبني مخمر يحتوي على كائنات دقيقة نافعة، ويمكن أن يوفر البروتين والكالسيوم، كما أن محتواه من اللاكتوز يكون عادة أقل من الحليب نتيجة عملية التخمير.

وتشير بعض الدراسات إلى وجود فوائد محتملة للكفير ومنتجات الألبان المخمرة على المؤشرات الأيضية، لكن لا ينبغي تقديمه باعتباره علاجًا للسكري.

الحلبة.. واعدة ولكنها ليست علاجًا

تعد الحلبة من أكثر المشروبات التي حظيت باهتمام الباحثين فيما يتعلق بسكر الدم. فقد أشارت مراجعات وتحليلات تجميعية إلى احتمال مساهمتها في خفض سكر الدم الصائم وبعد تناول الطعام، كما ظهرت نتائج إيجابية في بعض مؤشرات HbA1c.

ومع ذلك، تؤكد الدراسات أن جودة الأدلة وتفاوت الجرعات وطرق الاستخدام لا تزال عوامل مهمة، ولذلك لا يمكن اعتبار الحلبة بديلًا عن العلاج الموصوف أو النظام الغذائي والمتابعة الطبية.

ليس كل مشروب يحمل صورة صحية على العبوة يكون مناسبًا للسيطرة على سكر الدم. القاعدة الأكثر أهمية هي قراءة الملصق الغذائي، والبحث عن كمية السكريات المضافة، واختيار الماء والمشروبات غير المحلاة قدر الإمكان.

أما المشروبات التي تحتوي على مركبات نباتية أو أطعمة مخمرة مثل الحلبة والكفير والماتشا والكومبوتشا، فقد تكون لها فوائد محتملة، لكنها لا تعني الاستغناء عن العلاج الطبي أو اعتبارها مشروبات علاجية للسكري.

الكفرة خيار غني بالبروتين
بعد المشروبات تخفض السكر وأخر يجب الحذر منها
القهوة السادة خيار جيد لخفض السكر
الكومبوتشا منخفضة السكر ..أفضل

اقرأ أيضا