مريض السكري.. أيهما تختار؟ 9 محليات من الأسوأ إلى الأفضل وتأثيرها على سكر الدم


الجمعة 04 سبتمبر 2026 | 02:31 صباحاً
تتعدد بدائل السكر والمحليات المستخدمة يوميًا، لكن تأثيرها على مستويات سكر الدم يختلف من نوع إلى آخر
تتعدد بدائل السكر والمحليات المستخدمة يوميًا، لكن تأثيرها على مستويات سكر الدم يختلف من نوع إلى آخر
علياء البسام

يبحث مرضى السكري باستمرار عن بدائل للسكر الأبيض، خاصة مع الرغبة في تناول المشروبات والأطعمة المحلاة دون التسبب في ارتفاع مستويات سكر الدم. لكن تعدد أنواع المحليات الموجودة في الأسواق قد يجعل اختيار الأفضل أمرًا محيرًا.

وفي تقييم لأشهر أنواع المحليات، يستعرض الدكتور جمال عباس، استشاري الأمراض الباطنة، تأثير عدد من البدائل على سكر الدم، بداية من السكر الأبيض والأسمر، وصولًا إلى الألولوز، مع منح كل نوع تقييمًا من 10 درجات.

السكر الأبيض.. 0 من 10

جاء السكر الأبيض في المرتبة الأخيرة بتقييم 0 من 10، باعتباره من أكثر أنواع السكريات شيوعًا، ويمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستوى سكر الدم بسرعة بعد تناوله.

كما أن السكر الأبيض لا يوفر قيمة غذائية كبيرة، لذلك فإن الإفراط في تناوله لا يمثل خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يسعون إلى السيطرة على مستويات الجلوكوز في الدم.

تتعدد بدائل السكر والمحليات المستخدمة يوميًا، لكن تأثيرها على مستويات سكر الدم يختلف من نوع إلى آخرتتعدد بدائل السكر والمحليات المستخدمة يوميًا، لكن تأثيرها على مستويات سكر الدم يختلف من نوع إلى آخر

السكر الأسمر.. 0 من 10

رغم الاعتقاد الشائع بأن السكر الأسمر أكثر صحة من السكر الأبيض، فإن الدكتور جمال عباس يمنحه أيضًا 0 من 10.

وأوضح أن الاختلاف في اللون لا يعني بالضرورة اختلافًا كبيرًا في التأثير على سكر الدم، إذ إن السكر الأسمر يشبه السكر الأبيض إلى حد كبير، مع إضافة دبس السكر إليه في كثير من المنتجات.

لذلك، لا ينبغي لمريض السكري أن ينخدع باللون الأسمر ويعتبره بديلًا صحيًا يمكن تناوله بحرية.

شراب الأغاف.. 1 من 10

يحصل شراب الأغاف على 1 من 10، رغم تسويقه في بعض الأحيان باعتباره بديلًا صحيًا للسكر.

ويشير الدكتور جمال عباس إلى أن شراب الأغاف يحتوي على نسبة مرتفعة من الفركتوز، وهو ما يجعله ليس الخيار المثالي للاستهلاك بكميات كبيرة.

وقد يرتبط الإفراط في تناول الفركتوز بزيادة الدهون في الكبد وارتفاع الدهون الثلاثية، إضافة إلى التأثير سلبًا على حساسية الجسم للإنسولين مع مرور الوقت.

العسل المصنّع.. 2 من 10

جاء العسل المصنّع في المرتبة التالية بتقييم 2 من 10

ويوضح الدكتور جمال عباس أن بعض أنواع العسل التجاري تخضع لعمليات معالجة وتسخين، وهو ما قد يؤثر في بعض المركبات والمكونات الغذائية الموجودة في العسل.

وبالتالي، لا ينبغي التعامل مع العسل المصنّع باعتباره خاليًا من السكر، فهو في النهاية يحتوي على سكريات يمكن أن تؤثر في مستويات الجلوكوز بالدم.

الأسبرتام.. 3 من 10

يحصل الأسبرتام على 3 من 10، وهو أحد المحليات الصناعية منخفضة السعرات التي تستخدم في العديد من المنتجات والمشروبات الخالية من السكر.

ولا يؤدي الأسبرتام إلى رفع سكر الدم بالطريقة نفسها التي يحدث بها عند تناول السكر التقليدي، لكن يجب استخدامه ضمن الحدود المسموح بها وعدم الإفراط في استهلاكه.

ويظل اختيار نوع المحلي المناسب مرتبطًا بالحالة الصحية للفرد وطبيعة النظام الغذائي المتبع.

تتعدد بدائل السكر والمحليات المستخدمة يوميًا، لكن تأثيرها على مستويات سكر الدم يختلف من نوع إلى آخرتتعدد بدائل السكر والمحليات المستخدمة يوميًا، لكن تأثيرها على مستويات سكر الدم يختلف من نوع إلى آخر

العسل الخام.. 6 من 10

يرتفع تقييم العسل الخام إلى 6 من 10، إذ يتميز عن بعض أنواع العسل المعالج باحتفاظه بمكونات طبيعية ومركبات نباتية يمكن أن تكون ذات قيمة غذائية.

ويشير الدكتور جمال عباس إلى أن العسل الخام يحتوي على مركبات مثل البوليفينولات ومضادات الأكسدة، وقد أظهرت بعض الدراسات نتائج إيجابية مرتبطة بتأثيره في بعض مؤشرات الدهون في الدم.

لكن رغم ذلك، يظل العسل مصدرًا للسكر، ولذلك يجب على مريض السكري الانتباه إلى الكمية التي يتناولها.

ويُنصح بأن تكون الكمية محدودة، مثل ملعقة صغيرة بعد تناول الطعام، بدلًا من تناول كميات كبيرة من العسل على معدة فارغة.

الستيفيا.. 8 من 10

تحصل الستيفيا على 8 من 10، باعتبارها من المحليات المستخلصة من نبات طبيعي، ولا تؤدي عادة إلى ارتفاع سكر الدم بالطريقة التي يحدث بها مع السكر العادي.

ويعتبرها الدكتور جمال عباس من الخيارات الجيدة لمن يبحثون عن بديل للسكر، إلا أنه يحذر من التعامل مع جميع منتجات الستيفيا الموجودة في الأسواق باعتبارها متطابقة.

فبعض المنتجات قد تحتوي على مكونات إضافية أو محليات أخرى مثل المالتوديكسترين أو الدكستروز، ولذلك يجب قراءة مكونات المنتج والبيانات الغذائية جيدًا قبل شرائه.

كما أن بعض الأشخاص قد يعانون من اضطرابات أو انتفاخات في الجهاز الهضمي عند تناول بعض تركيبات المحليات، وهو ما يجعل اختيار المنتج المناسب أمرًا مهمًا.

المونك فروت.. 9 من 10

يأتي المونك فروت، أو فاكهة الراهب، في المركز الثاني بتقييم 9 من 10

ويتميز هذا المحلي بأنه مستخلص من ثمرة طبيعية، ويستخدم كبديل للسكر، مع تأثير محدود على مستويات سكر الدم مقارنة بالسكر التقليدي.

ويشير الدكتور جمال عباس إلى أن بعض الدراسات بحثت تأثير المونك فروت في ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام، وأظهرت نتائج واعدة بشأن المساعدة في الحد من الارتفاع بعد الوجبات.

ولهذا يعتبر المونك فروت من الخيارات التي يمكن أن تجذب اهتمام الأشخاص الذين يبحثون عن بدائل للسكر، مع ضرورة الانتباه إلى تركيبة المنتجات التجارية التي قد تحتوي على مكونات أخرى.

الألولوز.. 10 من 10

أما الألولوز فيحصل على أعلى تقييم، 10 من 10، ويصفه الدكتور جمال عباس بأنه من أفضل الخيارات بالنسبة لمن يبحثون عن بديل قريب في مذاقه من السكر العادي، مع تأثير أقل على سكر الدم.

وتشير الدراسات إلى أن الألولوز قد يساعد في تقليل الارتفاع السريع في سكر الدم بعد تناول وجبات غنية بالكربوهيدرات، من خلال تأثيره في عملية هضم وامتصاص الكربوهيدرات.

كما يتميز الألولوز بأن مذاقه قريب بدرجة كبيرة من مذاق السكر التقليدي، وهو ما يجعله خيارًا عمليًا للأشخاص الذين يجدون صعوبة في التخلي عن الطعم الحلو.

ومع ذلك، فإن استخدام أي محلي يجب أن يكون باعتدال، خاصة أن الاستجابة قد تختلف من شخص إلى آخر.

تتعدد بدائل السكر والمحليات المستخدمة يوميًا، لكن تأثيرها على مستويات سكر الدم يختلف من نوع إلى آخرتتعدد بدائل السكر والمحليات المستخدمة يوميًا، لكن تأثيرها على مستويات سكر الدم يختلف من نوع إلى آخر

ترتيب المحليات من الأسوأ إلى الأفضل

وبحسب التقييم الذي يستعرضه الدكتور جمال عباس، استشاري الأمراض الباطنة، جاء ترتيب المحليات على النحو التالي:

⭕ السكر الأبيض: 0 من 10

⭕ السكر الأسمر: 0 من 10

⭕ شراب الأغاف: 1 من 10

⭕ العسل المصنّع: 2 من 10

⭕ الأسبرتام: 3 من 10

⭕ العسل الخام: 6 من 10

⭕ الستيفيا: 8 من 10

⭕ المونك فروت: 9 من 10

⭕ الألولوز: 10 من 10

ما أفضل بديل للسكر لمريض السكري؟

لا يعني حصول أحد المحليات على تقييم مرتفع إمكانية تناوله بكميات مفتوحة، فحتى البدائل التي يكون تأثيرها أقل على سكر الدم تحتاج إلى الاستخدام باعتدال.

كما يجب على مريض السكري قراءة مكونات المنتجات جيدًا، لأن بعض المحليات التي تحمل أسماء مثل الستيفيا أو المونك فروت قد تحتوي على مكونات إضافية تؤثر في القيمة الغذائية للمنتج.

وفي النهاية، يبقى تقليل الاعتماد على السكر والمذاق شديد الحلاوة بشكل عام جزءًا مهمًا من النظام الغذائي، إلى جانب متابعة مستويات سكر الدم والالتزام بالنظام الغذائي والعلاج الذي يحدده الطبيب وفقًا لكل حالة.

تتعدد بدائل السكر والمحليات المستخدمة يوميًا، لكن تأثيرها على مستويات سكر الدم يختلف من نوع إلى آخر
تتعدد بدائل السكر والمحليات المستخدمة يوميًا، لكن تأثيرها على مستويات سكر الدم يختلف من نوع إلى آخر

اقرأ أيضا