بعض الأطعمة يروج لها أنها الطريق السهل لهزيمة السمنة .. لكن ليس الأمر كذلك بطبيعة الحال
فبعضها يؤدي لنتائج عكسية وفقاً لتقرير نشره موقع 'Eat This, Not That' حيث تسلط أخصائية التغذية، سارة غارون، على أبرز الأخطاء التي يقع فيها الناس في نظامهم الغذائي، وفيما يلي سبعة أطعمة 'صحية' قد تُعيق فعليًا جهودك لإنقاص الوزن، ؟أطعمة تعرقل إنقاص الوزن
1. ألواح البروتين
تنصح غارون بالانتباه إلى الكم الحراري الذي قد تحمله ألواح البروتين. صحيح أن محتواها العالي من البروتين يساعد على الشعور بالشبع، لكن معظمها يخضع لمعالجة مكثفة، وقد يحتوي أحيانًا على كميات كبيرة من السكريات المضافة، إضافة إلى كونه مرتفع السعرات الحرارية إجمالاً.
وتنصح غارون بالتحقق من محتوى السعرات قبل اختيار لوح بروتين كوجبة خفيفة، إذ قد يكون أكثر بكثير مما تحتاجه فعليًا في هذا التوقيت إذا كان هدفك إنقاص الوزن.
2. الزبادي المنكّه
تحذر غارون من أن أنواع الزبادي ليست جميعها متساوية في قيمتها الصحية؛ فرغم أن الزبادي طعام صحي بلا شك، غني بالبروبيوتيك المفيد للأمعاء والبروتين عالي الجودة، إلا أن الأنواع المنكّهة المحمّلة بالسكريات المضافة ليست خيارًا مثاليًا لإنقاص الوزن.
فإلى جانب ارتفاع سعراتها الحرارية، قد ترفع سكر الدم، ما يحفّز رغبة شديدة في الطعام لاحقًا. وتنصح غارون بالتحقق دائمًا من الملصق الغذائي، واختيار الزبادي الذي يحتوي على أقل قدر ممكن من السكريات المضافة، أو خالٍ منها تمامًا.
3. خليط المكسرات المشكّل
هناك فرق كبير بين حفنة من المكسرات وخليط يتكون في معظمه من قطع الشوكولاتة والفاكهة المسكّرة. وتنصح غارون باختيار النوع بعناية؛ فبينما ارتبط تناول المكسرات النيئة أو المحلاة بشكل خفيف بإنقاص الوزن، فإن ملء وعاء الوجبات الخفيفة بخليط مفرط الحلاوة لن يمنحك التأثير ذاته.
4. الغرانولا
تنصح غارون بمراقبة حجم الحصة عند تناول أطعمة كالغرانولا، التي يسهل الإفراط فيها. فقد ارتبط اسمها بالفوائد الصحية لدرجة أنها أصبحت مرادفًا لكل ما هو طبيعي، وتضيف حبوبها الكاملة ألياف مُشبعة للإفطار أو الوجبات الخفيفة.
ومع ذلك، يمكن أن تكون الغرانولا مصدرًا خفيًا للدهون والسكريات المضافة، لذا من المهم ضبط حجم الحصة؛ فالحصة الواحدة عادة ما تكون ثلث إلى نصف كوب فقط، أي أقل بكثير من الكوب الكامل المعتاد لحصة الحبوب التقليدية.
5. العصائر المخفوقة 'السموذي'
تحذر غارون من أن عصير الصباح المخفوق قد يكون 'قنبلة سعرات حرارية' حقيقية. فعند تحضيره بالطريقة الصحيحة، يمكن أن يكون وسيلة رائعة لزيادة استهلاك الفواكه والخضروات، وهو هدف يستحق السعي إليه للجميع. لكنه يمكن أيضًا أن يكون وسيلة لإدخال مكونات عالية السعرات تتراكم بسرعة.
وتوضح أن الشرب لا يمنح شعورًا بالإشباع مماثلاً للمضغ، فقد لا تشعر بالشبع من العصير بقدر ما تشعر به من الطعام الصلب. وإذا كنت ستستخدم الخلاط، تنصح غارون بالاعتدال في إضافة مكونات عالية السعرات كزبدة المكسرات أو العسل أو حليب جوز الهند، والتركيز بدلاً من ذلك على الفواكه والخضروات بشكل أساسي.
6. الحلويات الخالية من الدهون
تؤكد غارون أن وصف 'خالٍ من الدهون' لا يجعل الطعام صديقًا لإنقاص الوزن تلقائيًا. فرغم أن حلويات كالبراونيز أو الآيس كريم الخالية من الدهون قد تبدو خيارًا جيدًا لإنقاص الوزن.
ولكن إزالة الدهون من الطعام ليست استراتيجية مفيدة فعليًا؛ إذ غالبًا ما تستبدل الشركات المصنّعة الدهون المُزالة بالسكريات أو المواد المالئة أو المكونات الاصطناعية، وهي عناصر لن تفيد أهدافك في إدارة الوزن. وتنصح غارون بأنه من الأفضل تناول النسخة العادية من الحلوى بكمية أصغر، بدلاً من النسخة الخالية من الدهون.
7. الفاكهة المجففة
يسهل الإفراط في تناول الفاكهة المجففة أكثر بكثير من الفاكهة الطازجة. وتوضح غارون أن الفاكهة المجففة، نظرًا لتقليل محتواها المائي، تحتوي على سعرات حرارية أعلى مقارنة بالفاكهة الطازجة.
لذا، ورغم غنى الفاكهة المجففة بالعناصر الغذائية، فإنها ليست الخيار الأفضل لتقليل السعرات الحرارية. في المقابل، يمنح الماء الموجود في الفاكهة الطازجة شعورًا بالشبع ويساعد على تسهيل عملية الهضم.
وإذا كنت تسعى لإنقاص الوزن، تنصح غارون بإعطاء الأولوية للفاكهة الطازجة على المجففة، أو الاكتفاء بكميات صغيرة جدًا من الفاكهة المجففة عند تناولها.