تحت شعار 'الخبرات المعاشة تُسمَع: أصوات حقيقية، تغيير حقيقي'، ..يقود المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية الحملة الوطنية لليوم العالمي للصحة النفسية 2026م، بمشاركة مختلف القطاعات والجهات ذات العلاقة في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الصحة النفسية والرفاه وجودة الحياة.
اقرأ ايضا:عاجل ..خلال 360دقيقة ..نجاح عملية فصل التوأم الملتصق المغربي "سجى وضحى"..صور
محاور الحملة الوطنية لليوم العالمي للصحة النفسية 2026م
وتركز الحملة على الأتي:
ـ ترسيخ مفهوم الصحة النفسية بوصفها جزءًا أساسيًا من صحة الإنسان وجودة حياته
ـ تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والتعرف المبكر على التغيرات النفسية والسلوكية
ـ تشجيع طلب المساعدة المتخصصة في الوقت المناسب، إلى جانب الحد من الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية وتعزيز ثقافة مجتمعية داعمة لطلب المساندة.
أهداف الحملة الوطنية لليوم العالمي للصحة النفسية 2026م
وتسلط الحملة الضوء على أهمية الخبرات المعيشة والاستماع إلى أصوات أصحابها والاستفادة من تجاربهم واحتياجاتهم في تطوير الخدمات والممارسات، بما يسهم في تعزيز تجربة المستفيد ودعم رحلة الرعاية النفسية المتكاملة، بدءًا من التوعية والوقاية والكشف المبكر، مرورًا بالتشخيص والعلاج، ووصولًا إلى التأهيل والمتابعة واستمرارية الرعاية.
وتبرز الحملة الجهود الرامية إلى جعل خدمات الصحة النفسية أقرب وأسهل وصولًا للمستفيدين، من خلال تكاملها مع مستويات الرعاية الصحية وتعدد قنوات تقديم الخدمة حضوريًا ورقميًا، بما يعزز سهولة الوصول وجودة الخدمة واستمراريتها.
تنفيذ برامج ومبادرات نوعية
ويسعى المركز من خلال قيادته الحملة إلى توحيد وتعزيز الجهود الوطنية في تفعيل المناسبة، وتحفيز الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية والقطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعية والمجتمعية على تنفيذ برامج ومبادرات نوعية، انطلاقًا من أن تعزيز الصحة النفسية مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار وبناء بيئات أكثر دعمًا ووعيًا.
وتأتي الحملة امتدادًا لدور المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز الشراكات والتكامل بين القطاعات، ودعم المبادرات الوطنية التي تسهم في تعزيز الرفاه والعافية النفسية وجودة الحياة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ما هو اليوم العالمي للصحة النفسية ؟
اليوم العالمي للصحة النفسية يوافق 10/ أكتوبر و هو فرصة للتواصل الفعال مع الأشخاص الذين لديهم تجارب شخصية في حالات الصحة النفسية وللاعتراف بمعارفهم كشكل بالغ الأهمية من أشكال الخبرة. وتدعو حملة هذا العام إلى أن إفساح المجال لأصواتهم كي تشكّل السياسات والخدمات والقرارات التي تؤثر على حياتهم.