جوجل تطلق نموذج "جيميني 3.7 فلاش" للبرمجة ..مع ترقب لإطلاق "برو"


الجمعة 14 اغسطس 2026 | 11:09 صباحاً
جوجل تطلق نموذج "جيميني 3.7 فلاش" للبرمجة
جوجل تطلق نموذج "جيميني 3.7 فلاش" للبرمجة
ناصر الدوسري

تواصل شركات التكنولوجيا العملاقة جهودها لإطلاق نماذج جديدة للذكاء الأصطناعي حيث 

أطلقت شركة غوغل، التابعة لمجموعة ألفابت،  نموذج 'جيميني 3.7 فلاش'، وهو أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي المصممة لتكويد البرمجيات والأعمال التي تتم بشكل آلي، لكنها لم تكشف عن أي تفاصيل بشأن موعد إطلاق النسخة الرائدة 'برو'.

اقرأ ايضا:السعودية ضمن أكبر عشر دول عالميًا في الاستثمار الخاص بالذكاء الاصطناعي

إطلاق "جيميني 3.5 برو"

 

ويترقب المستثمرون عن كثب إطلاق 'جيميني 3.5 برو'، النموذج الرائد من 'غوغل'، لمعرفة ما إذا كانت وحدة الذكاء الاصطناعي 'ديب مايند' التابعة لها قادرة على مواكبة منافسيها 'أنثروبيك' و'أوبن إيه آي'.

وكانت 'غوغل' قد قالت في يوليو إن نموذج 'جيميني 3.5 برو' يخضع للاختبار مع الشركاء، وأنه سيصدر 'قريبًا'،

وتروّج الشركة لنموذج 'جيميني 3.7 فلاش' باعتباره خيارًا أقل تكلفة للشركات التي تعمل على بناء أنظمة ذكاء اصطناعي مستقلة قادرة على تخطيط المهام، واستخدام أدوات البرمجيات، وإنجاز سير العمل متعدد الخطوات بتدخل بشري أقل.

وأُطلق 'جيميني 3.7 فلاش' بعد ثلاثة أسابيع من إطلاق 'جيميني 3.6 فلاش'. وجاء في منشور على مدونة غوغل أنه أظهر تحسنًا في أداء مهام البرمجة، بما في ذلك تصحيح الأخطاء وحل المشكلات وتوليد شفرة برمجية جاهزة للاستخدام في بيئة العمل.

"جيميني 3.7 فلاش"  ..سيطرح  في "جيميني سبارك"

ولتشجيع اعتماده، تقدم 'غوغل' نموذج 'جيميني 3.7 فلاش' بسعر ابتدائي يبلغ 75 سنتًا لكل مليون رمز إدخال و3.75 دولار لكل مليون رمز إخراج حتى نهاية العام، وهو ما يمثل نصف التكلفة الأصلية لنموذج 'جيميني 3.6 فلاش'.

وسيطرح النموذج على الفور في 'جيميني سبارك'، وهي خدمة وكلاء الذكاء الاصطناعي القائمة على الاشتراك من 'غوغل' والمتاحة لعملاء 'غوغل إيه آي برو' و'غوغل إيه آي ألترا' في أكثر من 160 دولة.

منافسة محتدمة بين شركات الذكاء الاصطناعي

يشهد مجال الذكاء الاصطناعي منافسة محتدمة بين الشركات العملاثة ومن بينها  Google  والتي تنافس بقوة مع  OpenAI وAnthropic لتصدر السوق و تدمج جوجل نموذجها 'جيميناي' في خدماتها وتجاوز المليار مستخدم شهرياً، مستفيدة من قوتها المالية الهائلة وتطوير رقائقها الخاصة، في وقت تواجه فيه ضغوطاً تنافسية وهيكلية واستقطاباً للمواهب.

اقرأ أيضا