السعودية ضمن أكبر عشر دول عالميًا في الاستثمار الخاص بالذكاء الاصطناعي


المملكة بذلت جهود متواصلة ووفرت استثمارات ضخمة..لتحقق الريادة في المجال الحيوي

الخميس 13 اغسطس 2026 | 02:05 صباحاً
السعودية ضمن أكبر عشر دول عالميًا في الاستثمار الخاص بالذكاء الاصطناعي
السعودية ضمن أكبر عشر دول عالميًا في الاستثمار الخاص بالذكاء الاصطناعي
ناصر الدوسري

تواصل السعودية تقدمها في كافة المجالات ونجحت المملكة في السنوات الأخيرة في تحقيق طفرة غير مسبوقة في مجال الذكاء الاصطناعي ومن المتوقع  أن يبلغ حجم الفرص الاستثمارية والشراكة في الذكاء الاصطناعي بالسعودية نحو 100 مليار ريال خلال الأعوام الخمس المقبلة، تتمثل في البنية التحتية والمنصات والتقنيات الخاصة للذكاء الاصطناعي، .. ووفقا لتقرير  التنمية في العالم 2026 الصادر عن مجموعة البنك الدولي جاءت  السعودية ضمن أكبر عشر دول عالميًا في الاستثمار الخاص بالذكاء الاصطناعي، وأبرزها وجهة جاذبة لكفاءاته، ونموذجًا في تكامل البيانات الحكومية.

اقرأ ايضا:التنين الصيني يواصل جهوده لتحقيق التقدم في الذكاء الاصطناعي .." GLM-5.2 " ينافس بقوة مع نماذج الشركات العالمية

محاور تقرير التنميةلبنك الدولي

ويرتكز التقرير على 3 محاور رئيسة، وهي: القدرات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لتوسيع الوصول إلى الخبرات ودعم اتخاذ القرار، والتركز الناتج عن تمركز إنتاج النماذج المتقدمة والرقائق ومراكز البيانات في عدد محدود من الدول والشركات، والعوامل المكملة المتمثلة في البنية التحتية والبيانات والمهارات والمؤسسات.

وأشار التقرير  إلى أن المملكة تجمع بين الحوافز الضريبية والمناطق الاقتصادية الخاصة لاستقطاب الاستثمارات في مراكز البيانات وبناء قدرات الحوسبة، في نهج وطني يربط جذب رأس المال بتطوير منظومة تشمل الكفاءات والشركات الناشئة والطاقة والبنية التحتية اللازمة لنمو تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

قدرة السعودية على جذب الكفاءات المتخصصة

كما سلط التقرير الضوء قدرة المملكة على جذب الكفاءات المتخصصة، موضحًا أنها جاءت في عام 2025 ضمن الاقتصادات التي سجلت أعلى صافي تدفق للعاملين في الذكاء الاصطناعي لكل 10 آلاف عضو على منصة 'لينكدإن'، إلى جانب لوكسمبورغ وأستراليا وسويسرا، كما سجلت المملكة صافي تدفق بلغ 3.08 ضمن فئة أبرز مؤلفي ومبتكري الذكاء الاصطناعي في العام نفسه.

وقدم كذلك تجربة المملكة نموذجًا في بناء البنية التحتية العامة للبيانات، وأشار إلى أن المنصة التي تديرها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي 'سدايا' تتيح تكامل بيانات أكثر من 60 جهة حكومية مع إبقاء البيانات داخل أنظمتها، حيث تأتي ضمن النماذج الداعمة لتبادل البيانات بصورة منظمة، بما يمكّن الجهات من تطوير تطبيقات أكثر فاعلية، ويرسخ الحوكمة والثقة وحماية البيانات.

عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي

يذكر أن  المملكة تستمر بشكل كبير في الذكاء الاصطناعي و أعلنت  عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي.كما أنضمتإلى  الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI) التي تعمل تحت مظلة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)،في خطوة تعكس مكانة المملكة المتقدمة كلاعب محوري في مسيرة البيانات والذكاء الاصطناعي العالمي، وتعزيز دورها الريادي في صياغة مستقبل هذه التقنيات المتقدمة على المستوى الدولي.

 الفرص في البنية التحتية الرقمية

 بلغ حجم الفرص الاستثمارية في البنية التحتية الرقمية نحو 30 مليار ريال، خلال السنوات القادمة  وتتمثل في تقنيات الاتصالات الحديثة، وتوطين المحتوى المحلي، إنترنت الاشياء.

و سجلت عدد من الشركات في 2025 نموا بلغ 300%؜ بعدد 8 شركات، مقارنة بعام 2020 والبالغ عددها شركتان، فيما بلغ نمو الاقتصاد الرقمي في عام 2025 نحو 66% وبقيمة 495 مليار ريال، مقارنة بعام 2018 والبالغ قيمته 298 مليار ريال.

 النسخة الرابعة من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي

وتستضيف السعودية  النسخة الرابعة من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي،  في العاصمة الرياض خلال الفترة من 6 إلى 8 ربيع الآخر 1449هـ، الموافق 7 إلى 9 سبتمبر 2027م وتعد القمة العالمية للذكاء الاصطناعي هي المنصة الرائدة لتعزيز النقاش العالمي حول الذكاء الاصطناعي، حيث يلتقي الخبراء والأكاديميون وقادة الشركات وصانعو السياسات من كل أنحاء العالم لتشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي من أجل خير البشرية.​

اقرأ أيضا