تختلف طريقة الآباء في إظهار مدى علاقتهم وعاطفتهم تجاه أبنائهم، حيث يعتبر تقبيل الطفل على الشفاه طريقة مبالغ فيها لدى البعض خاصة مع الوصول إلى سن البلوغ.
اشتهر لاعب كرة السابق الإنجليزي ديفيد بيكهام بأنه أبا مجنونا وغالبا ما تتم رؤيته برفقة ابنته الصغيرة، هاربر، وهي تقبله.
وبينما كانت هاربر يحتفل بعيد ميلادها العاشر، بدأ ديفيد يتلقى انتقادات لاذعة من المجتمع عندما نشر صورة لهما وهما يتبادلان القبل على وسائل التواصل الاجتماعي.
ووصل الأمر إلى كتابة أحد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي تعليقا "لقد كبرت الفتاة، حان وقت التوقف عن تقبيلها"، "جميل، لكن انتظر، لا تقبل ابنتك بهذه الطريقة"، وغيرها من التعليقات التي تحمل بين طياتها الانتقاد للاعب الشهير.
وجاء رد بيكهام على تلك الانتقادات بشكل حاسم حيث قال "أنا حنون جدا تجاه الأطفال، هكذا نشأت أنا وفيكتوريا وربينا أطفالنا".
ويعتبر بيكهام أبا لأربعة أطفال هم بروكلين، وروميو، وكروز، وهاربر التي تعتبر الابنة الوحيدة التي تتلقى الكثير من التدليل من والديها وإخوتها.
واتخذت فيكتوريا زوجة بيكهام قرارا بمنع هاربر بشكل صارم من وضع الماكياج على وجهها عند الخروج إلا في المناسبات الخاصة.