كشف الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، عن دور الأمير فيصل و الدول العربية تجاه العدوان الإسرائيلي.
موقف الأمير من إسرائيل
وأوضح الفيصل، في حواره لبرنامج “مسافة” على “قناة الإخبارية”، أن الملك فيصل كان موقفه حازم من العدوان، مضيفًا: 'بعد حرب 1967 والتي نتج عنها استيلاء إسرائيل على أراضي من مصر وسوريا والأردن، كان الملك قدم الدعم اللازم لهذه الدول لكي لا تقبل بهذا الأمر الواقع، وتستلم، بل تكون لنفسها إمكانيات لردع هذا الاعتداء الإسرائيلي على الدول العربية'.
موقف عربي واحد
وأشار إلى أن الملك فيصل قام بالتنسيق مع هذه الدول، فشهدت العلاقات نشاط كبير بين المملكة ومصر وسوريا والأردن، من خلال زيارة المندوبين وأيضًا زيارات رسمية للملك فيصل لهذه الدول واستقبال رؤسائهم بالمملكة من أجل التنسيق لإيجاد موقف عربي موحد لمواجهة هذا العدوان الإسرائيلي.
وتابع: 'بدأ هو شخصيا في التحضير لموقف بشأن الطاقة بصفة عامة وتزويد الدول المختلفة بالبترول بصفة خاصة'.