وفي هذا السياق، قد تم الكشف مؤخراً عن أخطر تأثيرات التغيرات المناخية على صحة الإنسان، حيث أكد علماء على وجود فطر هجين جديد يسمى داء المبيضات العظمية، نشأ من سلالتين في حدث نادر يسمى التهجين نتيجة لتغير المناخ، وفقا لما نشره موقع مجلة ناتشر.
أخبارالسلالة الفائقة الجديدة
وبحسب الموقع، فقد اكتسب الفطر المميت قدرات مخيفة مثل إصابة البشر، والنمو في درجات حرارة أعلى، ومقاومة الأدوية المضادة للفطريات، ومن المرجح إنها ستقوم بتوسيع انتشارها مع ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات في ظروف النظام البيئي، إلى جانب العولمة والنشاط البشري، مثل الاستخدام المكثف لمبيدات الفطريات والمضادات الحيوية في الزراعة.
.وقال علماء في بيان: 'كشفت التقديرات أنه يوجد حاليا أكثر من مليون نوع من الفطريات، يتكيف معظمها للعيش في درجات الحرارة المعتدلة أو المنخفضة في التربة والبيئة المائية والأشجار والنباتات والحيوانات مثل البرمائيات والأسماك والزواحف، والحشرات'.
فطر هجين قاتل
وتم التعرف على سلالة واحدة داخل الفطر الهجين، والتي مرت عبر الغشاء المخصب والبروتينات المرتبطة بجدار الخلية، ويمكن أن تلعب دورا في الالتصاق والتسبب في المرض.
ولفت فريق الباحثين ألى أن الفطر الهجين يرتبط ارتباطا وثيقا بفطريات كانديدا أوريس التي تجتاح حاليا المرافق الطبية الأمريكية، الذي تفشى بالفعل في مناطق مختلفة، وتراوح معدل الوفيات بهذه العدوي بين 30 و60%