تزامن إطلاق الإصدار التاسع من ساعة آبل الذكية في سبتمبر، إعلان توصيات هامة أصدرتها هيئة أميركية رسمية بحظر استيراد نماذج من ساعات الذكية إلى الولايات المتحدة.
سبب استبعاد ساعات آبل
واعتبرت شركة تصنيع الأجهزة الطبية «ماسيمو» أنها تقلّد تقنياتها لقياس مستوى الأكسجين في الدم، مؤكدة أن لجنة التجارة الدولية الأميركية أصدرت أمر استبعاد محدوداً لهذه النماذج، خلال 60 يوماً ما لم تعترض الحكومة الأميركية.
وادّعت الشركة على «أبل» أمام لجنة التجارة الدولية الأميركية عام 2021 لاعتبارها أن ساعة «أبل واتش 6» التي طُرحت في السوق عام 2020 وكانت أول نموذج يتضمن وظيفة لقياس مستوى تَشَبُّع الأكسجين في الدم، تقلّد إحدى تقنياتها الحاصلة على براءة اختراع، التي تعتمد على الضوء.
رد آبل على ماسيمو
ومن حانبها قالت أبل، أنها ستستأنف القرار أمام المحكمة الفيدرالية، متعمة شركة «ماسيمو» بأنها «حاولت بشكل غير لائق استخدام لجنة التجارة الدولية الأميركية لمنع ملايين المستهلكين الأميركيين من الحصول على منتج قد ينقذ حياتهم، سعياً إلى إفساح المجال لساعتها الخاصة التي تقلّد ساعة (أبل).
جدير بالذكر، أن آبل تُصمم منتجاتها ومنها الساعات الذكية في الولايات المتحدة، لكنّها تُصَنَّع في معامل لمقاولين من الباطن، تقع أغلبها في الصين أو تايوان أو فيتنام، وأهمها شركة فوكسكون التايوانية.