في زيارته الأولى للشرق الأوسط.. أبرز الملفات لرئيس وزراء اليابان في جولته الخليجية غدًا


توطيد للعلاقات مع دول الإقليم وتأمين إمدادات الطاقة

السبت 15 يوليو 2023 | 10:04 مساءً
اتفاقيات السعودية واليابان
اتفاقيات السعودية واليابان
فريق السعودي اليوم

قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية اليابانية للصحافيين، إن رئيس الوزراء الياباني كيشيدا، يعتزم مناقشة أسواق الطاقة خلال زيارته المرتقبة لدول الخليج، غدًا الأحد.

وتابع أنه يهدف إلى تقديم تقنيات يابانية من أجل تحقيق هدف الوصول إلى الحياد الصفري لانبعاثات الكربون.

أجندة زيارة رئيس وزراء اليابان

ويبدأ رئيس الوزراء الياباني غداً الأحد، جولة خليجية ترتكز معظم أجندتها على 'الطاقة'، ومن أجل استعراض بلاده تقنيات حديثة من شأنها تسهيل الوصول إلى مستوى 'الانبعاثات الصفرية' التي تهدف للوصول إلى الدول النفطية خصوصاً السعودية.

الزيارة الأولى للشرق الأوسط

وتشمل زيارة فوميو التي تعد الأولى له لمنطقة الشرق الأوسط منذ تسلمه منصبه في أكتوبر (تشرين الأول) 2021 السعودية وقطر والإمارات وتستمر يومين، كان من بين أهم قضايا تركيزها الاستثمار في 'المعادن الأرضية النادرة' التي يتردد أن الرياض تملك احتياطات كبيرة منها.

وتأتي الجولة في إطار مساعي تعزيز التعاون من أجل ضمان استقرار إمدادات النفط في ظل الحرب الروسية على أوكرانيا.

الملفات الرئيسية في الزيارة

وكشفت تقارير صحافية ملفات رئيسة على أجندة الزيارة، يأتي أهمها 'تأمين إمدادات نفطية' ثابتة لبلاده التي تعتبر رابع أكبر مستورد للنفط في العالم، وكذلك لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول الخليج.

اليابان والسعودية

وتسعى اليابان والسعودية إلى استثمارات مشتركة في مجال المعادن الأرضية النادرة، حيث من المتوقع اتفاق رئيس الوزراء الياباني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على استثمار مشترك لتطوير هذا النوع الثمين من الموارد.

وستساعد طوكيو أيضاً في تسريع تطوير الموارد التي يجري تعدينها بالفعل في السعودية مثل النحاس والحديد والزنك.

وانخرطت اليابان في تطوير تقنيات طاقة أكثر ميلاً للموارد المتجددة، لأنها تريد الوصول إلى درجة الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وسيحاول كيشيدا أيضاً الترويج للمعرفة اليابانية، لأن الدول المنتجة للطاقة لديها أهداف خضراء طموحة.

وفي مارس الماضي، وافقت شركة 'ماروبيني' اليابانية للتجارة على دراسة إنتاج الهيدروجين النظيف في السعودية مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي، في الوقت الذي تتطلع فيه الرياض إلى إضافة أنواع أخرى من مصادر الطاقة تتضمن الوقود الأنظف ومصادر الطاقة المتجددة لتنويع اقتصادها القائم على النفط.

اقرأ أيضا