صدفة تقود الملياردير البريطانى "ألفى بيست" لإشهار إسلامه..ماذا قال بعد نطق الشهادة؟


السبت 04 مارس 2023 | 11:40 صباحاً
ألفي بيست
ألفي بيست
فريق- السعودى اليوم

لم يكن يتخيل الملاكم والملياردير البريطانى 'الفى بسيت جونيور، نجل الملياردير المعروف ألفي بيست، أن يجد نفسه يومًا بين صفوف مسلمى بريطانيا، يستشعر السكينة والهدوء فى أروقة مساجدها، ليكون القرآن مرشده الأول نحو طريق الخير والسلام.

لم يكن إعلان 'ألفى بسيت' - 25 عام- اعتناقه الإسلام، إلا بعد رحلة بحث وإطلاع طويلة بدأت بصدفة غير متوقعة، حينما ذهب فجأة إلى المسجد وشاهد والدة صديقه تنطق الشهادة، ليصيح منذ ذلك الحين، مهتمًا بدراسة الإسلام.

دخوله المسجد لأول مرة

يقول 'ألفى' إنه عندما رأى والدة صديقه تنطق الشهادة في المسجد حيث أعلنت إسلامها، شعر ألفي بإحساس بالهدوء لأول مرة. الشعور الذي كان يبحث عنه، شيء كان يعتقد أنه مفقود في حياته.

وأضاف: تعاليم الإسلام هي المرشد للبشرية، وتهدي أتباعه إلى الطريق الصحيح، وهو ما جعله مهتمًا جدًا بالإسلام، متابعًا: “الإسلام أصبح دينًا بتوجيه من الله مما يجعل أتباعه على الأرجح غير مخطئين، لذلك لطالما اهتمامي (به) أكثر من الأديان الأخرى”.

بداية اعتناق الإسلام

عمل ألفي على قراءة القرآن الكريم محاولة فهمه. مما تعلمه، أدرك أكثر فأكثر كيف أن دين الإسلام يوجه المسلمين دائمًا ليكونوا بشرًا صالحين، “لذلك التقطت القرآن وبدأت في قراءته. لم أفهم حقًا في البداية، ولكن بمجرد أن تمكنت من قراءته وفهمه فكرت، “يا إلهي، كم هو جيد الإسلام كمجتمع ويقدم مثل هذا التوجيه الجيد”.

حجم ثروة ألفي جونيور

ويبلغ صافي ثروة ألفي ووالده 700 مليون جنيه إسترليني، وفقًا لقائمة “صنداي تايمز ريتش”، وذلك بفضل نشاطهما التجاري في حدائق العقارات والكرفانات، فهو رغم توقفه عن الذهاب إلى المدرسة فى سن الحادية عشرة، بدأ السير على خطى والده برائد أعمال عندما كان لا يزال في المدرسة وكان يبيع الحلويات للأطفال الآخرين.

كان أول مشروع تجاري كبير لألفي جونيور يضخ 60 ألف جنيه إسترليني في ملهى ليلي عندما كان عمره 16 عامًا فقط. يقول ألفي إن الشيء الأساسي الذي علمه والده إياه هو “لا تخف من الحلم”.