قررت الدول السبع المشاركة في اجتماع أوبك بلس اليوم الأبقاء على الإبقاء،على مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر 2026، في خطوة تؤدي لاستقرار الأسعار،كما تعكس حرص المملكة على دعم اسقرار أسواق الطاقة وسط حالة من التوتر التي تسود منطقة الشرق الأوسط ساهمت في ارتفاع اسعار الطاقة وأضطربات في إمدادات النفط ..فما هي أهمية القرار وماذا سيترتب عليه'
اقرأ ايضا:صادرات النفط السعودية تسجل 6.5 مليون برميل في أكتوبر
اجتماع أوبك بلس
عقدت اليوم الدول السبع الأعضاء في مجموعة 'أوبك بلس'، التي تضم المملكة العربية السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وعُمان، التي سبق أن أعلنت عن تعديلات طوعية إضافية في شهري أبريل ونوفمبر من عام 2023، اجتماعاً، عبر الاتصال المرئي، اليوم الأحد، لمراجعة مستجدات السوق البترولية وآفاقها المستقبلية.وقررت الدول السبع المشاركة في الاجتماع لأبقاء على الإبقاء،على مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر 2026..ويؤدي القرار في 1 نوفمبر 2026 إلى عدة أمور هامة ..كالتالي:
ـ دعم استقرار الأسعار حيث يساهم تثبيت الإنتاج في استقرار أسواق النفط
ـ يعكس القرار رغبة الدول المنتجة في الحفاظ على توازن دقيق بين العرض والطلب في ظل اضطرابات حركة الصادرات والممرات المائية
جهود مستمرة للسعودية للحفاظ على استقرار الأسواق
يذكر أن جهود المملكة على مدار الفترة الماضية أسهمت في استقرار أسواق النفط والحفاظ على توازن الأسعار، من خلال دعمها ضمان استمرارية الإمدادات وتعزيز أمن الطاقة.
والسعودية هي الدولة الوحيدة التي لم تعلن 'القوة القاهرة' في تعاملاتها النفطية عندما أُغلق مضيق هرمز وتواصل جهودها لدعم الأسواق مما كان له دورا فاعلا في استقرار الاسعار والحيلولة دون ارتفاعها بشكل جنوني
وكانت بيانات سابقة لـ'Vortexa' كشفت استقرار صادرات النفط السعودية خلال أكتوبر عند نحو 6.5 مليون برميل يومياً مقارنة مع 6.6 مليون برميل كمتوسط في سبتمبر الماضي.