تواصل الهيئة العامة للطيران المدني جهودها لتطوير منظومة النقل الجوي، بما يواكب مستهدفات برنامج الطيران الرامية إلى تعزيز الربط الجوي الدولي وترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا وفق رؤية السعودية 2030.
اقرأ ايضا:بقيمة 3.25 مليارات دولار.. "الوطني لإدارة الدين" يعلن إتمام ترتيبه لإصدار صكوك دولية
اتفاق بين المملكة ونيبال في خدمات النقل الجوي
ووقّعت الهيئة ممثلة بنائب الرئيس التنفيذي للنقل الجوي والتعاون الدولي علي بن محمد رجب، اتفاقية في مجال خدمات النقل الجوي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة نيبال، التي مثلها الأمين العام لوزارة الثقافة والسياحة والطيران المدني جايا نارايان أشاريا، وذلك خلال زيارة رسمية لعاصمة نيبال كاتماندو.
وتعدّ الاتفاقية مكملة للاتفاقية الدولية للطيران المدني (معاهدة شيكاغو 1944م) التي تنظّم حركة الطيران المدني الدولي وفقًا لمبادئ الفرص العادلة والمتكافئة.
أهداف الاتفاق بين المملكة ونيبال في خدمات النقل الجوي
وتهدف الاتفاقية إلى الأتي:
ـ وضع أطر تنظيمية لحركة النقل الجوي بين البلدين على نحو آمن ومنظّم وسليم
ـ مواكبة التطورات التي يشهدها التنظيم الثنائي المتمثل في تنظيم منح حقوق النقل وتطبيق معايير التعيين والترخيص لشركات الطيران المعمول بها دوليًا.
مزايا الاتفاق بين المملكة ونيبال في خدمات النقل الجوي
وتسهم الاتفاقية في :
ـ تعزيز قواعد ومعايير السلامة الجوية وأمن الطيران المدني وقواعد المنافسة العادلة
ـ خدمة المصالح الاقتصادية المشتركة للناقلات الوطنية
ـ تعزيز مشاركتها الفعالة والمستمرة لخدمة سوق النقل الجوي بين البلدين، بتطبيق الأنماط العصرية لدخول الأسواق واحتواء حركة النقل الجوي بجميع أنماطها.
التعاون في مجالي الطيران المدني والسياحة
وضمن جدول أعمال الزيارة الرسمية، التقى نائب الرئيس التنفيذي للنقل الجوي والتعاون الدولي في العاصمة النيبالية كاتماندو، بمعالي وزير الثقافة والسياحة والطيران المدني في نيبال خاداك راج بوديل، جرى خلاله استعراض أوجه التعاون في مجالي الطيران المدني والسياحة بين البلدين.
