تابع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، مستجدات أعمال القبول في جامعة تبوك للعام الجامعي 1448هـ، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير البرامج والتخصصات الأكاديمية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ومستهدفات التنمية الوطنية.
أمير تبوك يطلع على منظومة القبول بجامعة تبوك
جاء ذلك خلال استقبال أمير منطقة تبوك، في مكتبه بالإمارة اليوم، رئيس جامعة تبوك الدكتور عبدالعزيز بن سالم الغامدي، حيث استمع سموه إلى عرض حول إجراءات القبول التي نفذتها الجامعة للعام الجامعي الجديد، والجهود المبذولة لتسهيل رحلة الطلاب والطالبات المتقدمين للجامعة.
وتناول العرض أبرز الإجراءات التنظيمية والتقنية التي جرى تطويرها بهدف رفع كفاءة عمليات القبول وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين، إلى جانب تعزيز الاستفادة من منصة القبول الموحد في تنظيم عملية التقديم واختيار التخصصات والمسارات الأكاديمية.
فرص أوسع أمام الطلاب لاختيار التخصصات
واطلع الأمير فهد بن سلطان على ما توفره منظومة القبول من خيارات أمام الطلاب والطالبات لاختيار المسارات والتخصصات الأكاديمية التي تتناسب مع قدراتهم وميولهم وطموحاتهم المستقبلية، بما يدعم بناء مسارات تعليمية أكثر ارتباطًا باحتياجات الطلبة ومتطلبات سوق العمل.
كما استعرض اللقاء أبرز المؤشرات والنتائج المرتبطة بعملية القبول، والخطوات التي اتخذتها جامعة تبوك لتطوير منظومتها ورفع كفاءة الإجراءات والخدمات المقدمة للمتقدمين.
جامعة تبوك تطور برامجها لمواكبة سوق العمل
وأكد أمير منطقة تبوك أهمية استمرار جامعة تبوك في تطوير برامجها وتخصصاتها الأكاديمية، مع التوسع في المجالات النوعية التي تواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل.
وشدد سموه على أهمية إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة، وقادرة على الإسهام بصورة فاعلة في مسيرة التنمية التي تشهدها المملكة، مشيدًا في الوقت ذاته بما حققته جامعة تبوك من تطور في مسيرتها الأكاديمية والتعليمية.
التعليم في السعودية يدعم مستهدفات رؤية 2030
ونوه أمير منطقة تبوك بما يحظى به قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية من رعاية واهتمام من القيادة الرشيدة، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في دفع مسيرة التعليم وتطوير مخرجاته بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وتواصل الجامعات السعودية تطوير برامجها الأكاديمية وخدماتها التعليمية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويرفع جاهزية الخريجين لسوق العمل، ويدعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة والمهارات والتخصصات النوعية.
